English فارسي
 السفير محمد مجيد الشيخ
 السفارة العراقية في طهران
 موقع وزارة الخارجية العراقية
 الشؤون القنصلية
 أسئلة متكررة
 حقائق وأرقام عن العراق
 أوقات المراجعة
 الأرشيف
 استمارات
 الرسوم
الرجوع إلى الصفحة الرئيسية
 
القنصلية العامة في مشهد
القنصلية العامة في كرمنشاه
القنصلية العامة في الاهواز
 

 

مرحباً بكم في موقع سفارة جمهورية العراق - طهران

فخامة رئيس جمهورية العراق

 

 

السيد جلال طالباني رئيس جمهورية العراق والأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني و عضو مجلس الحكم في العراق وعضو الهيئة الرئاسية للمجلس. تولى رئاسة المجلس اعتباراً من الأول من تشرين الثاني إلى نهاية الشهر بصفته احد الأعضاء التسعة الذين اختيروا لرئاسة مجلس الحكم بالتناوب .

رغم أن السيد جلال الطالباني شخصية سياسية معروفة على المستوى العراقي والعربي والعالمي ويعرفه العراقيون مناضلاَ مقداماَ كرس كل حياته لخدمة قضية شعبه وظل أبدا مع أماني وتطلعات الشعب العراقي . إلا انه من المفيد إن نستعرض شيئاَ عن حياته وسيرته ونشاطاته الدبلوماسية وعلاقاته مع الشعب العربي كونه ذا تاريخ حافل بالنضال والتضحيات وتأريخه المشرف هذا جعله شخصية سياسية معروفة في العالم.

بداية الصفحة

سيرته

ولد السيد جلال الطالباني  صيف عام ( 1933 ) في قرية كلكان على سفح جبل كوسرت  والمطلة على بحيرة  دوكان . ينتمي الى اسرة دينية , أمضى عدة سنوات من طفولته في تلك القرية , وبعد أن أصبح والده مرشداَ للتكية الطالبانية في كويسنجق, حيث دخل فيها طالباني المدرسة الابتدائية , أكمل دراسته فيها بتفوق , وكان تلميذاَ مجداَ مجتهداَ ذكياَ , ظهرت منذ طفولته بوادر القيادة فيه حيث كان يتقدم زملاءه في حضور مجالس العزاء والمناسبات التي كانت تقام هناك , وفي الاصطفاف الصباحي كان أول من يختاره المعلمون لإلقاء القطع الشعرية الوطنية من هنا نمت لديه الفكرة القومية التي بدأت تسيطر عليه منذ صغره .وحين بلغ الصف الرابع الابتدائي كان في مقدمة الطلبة الذين يشاركون في النشاطات المدرسية بشغف , وكان طالباني يشارك في الندوات ويشترك في الخطابة والمسرح.

*رغم إن عيد نوروز القومي كان غير مسموح به من قبل الحكومات المتعاقبة ولم يكن عيداَ رسمياَ إلا إن شعب كردستان كان يحتفل به في الحادي والعشرين من اذار في كل عام في اغلب مدن كردستان نظرا الى قدسية هذا العيد لدى الكرد الذي يعتبرونه يوم انتصار الشعب الكردي على الطاغية الذي اضطهدهم. في عام (1945)اقيم احتفال شعبي لعيد نوروز , شارك طالباني ذو الثالثة عشرة من عمره في الاحتفال والقى كلمة حماسية نالت اعجاب معلميه والمشاركين في الحفل .

*أسس عام (1946) مع عدد من زملائه التلاميذ وبإرشاد من احد معلميه جمعية تعليمية سرية اطلقت عليها تسمية ( K.P.X ) ( جمعية تقدم القراءة ) حيث انتخب السيد جلال الطالباني سكرتيراَ لها وكان هدف الجمعية تشجيع التلاميذ على القراءة وما تعرف بالمطالعة الخارجية.

*وفي العام نفسه وبعد تأسيس الحزب الديموقراطي الكردي في 16 آب 1946 تأثر بنهج الحزب وانخرط في العمل الطلابي في اطار تنظيمات الحزب.

*وبعد ممارسته نوعاَ من العمل السياسي السري نشرت له صحيفة ( (رزكارى) السرية التي كان يصدرها الحزب الديموقرطي الكردي مقالا قصيراَ له باسم مستعار وهو ( ئاكر) اى ( النار).

*وفي خريف ذلك العام اشترك في صحيفة ( الاهالي ) التي كان الحزب الوطني الديموقراطي بزعامة المغفور له الأستاذ كامل الجادرجي يصدرها وبذلك اصبح مواظبا على قراءة ( الاهالي ) يوميا.

*وحبه للقراءة  دفعه الى ان يكون من رواد مكتبة الحاج قادركويي ليستعير منها الكتب ويطالعها بشغف مع حرصه على تعلم اللغة العربية واجادتها.

بداية الصفحة

*في عام 1947 اصبح عضوا في الحزب الديمقراطي الكردي، حيث تميز بنشاطه وكفاءته في اداء الواجبات والمهمات الحزبية التي كان مكلفا بها.

*في عام 1948 انهى الدراسة الابتدائية ودخل متوسطة كويسنجق وهذا العام معروف بعام الوثبة، حيث استطاع الشعب العراقي اسقاط معاهدة بورتسماوث وتشكيل وزارة السيد محمد الصدر وفي ظل اجواء الحرية النسبية التي وفرتها الوثبة جرت انتخابات طلابية في عموم العراق لانتخاب ممثلي الطلبة للمشاركة في المؤتمر العام، فكان ان انتخب جلال طالباني ممثلا لطلبة كويسنجق واشترك في المؤتمر الاول لطلبة العراق الذي انعقد في نيسان عام 1948 في ساحة السباع ببغداد.

*ولأول مرة استمع في هذا المؤتمر الى الشاعر العظيم محمد مهدي الجواهري وهو يلقي رائعته الموسومة بـ(يوم الشهيد)، وكانت تلك اللحظات تعتبر تأريخية في حياة طالباني، حيث اصبح من اشد المعجبين بشعره وصار فيما بعد من اعز اصدقائه، اذ نشأت بينهما صداقة استمرت حتى اللحظة الاخيرة من حياة الشاعر.

وحين علم طالباني بنبأ وفاته عزى اهل الشاعر ومعجبيه واوعز باقامة اربعينية كبيرة له في مدينة السليمانية وبناء على توجيهاته اطلق اسمه على مدرسة وعلى شارع جميل من شوارع السليمانية، اضافة الى المهرجان المئوي الكبير الذي شارك فيه عدد كبير من المثقفين العرب والعراقيين عربا وكردا. واقيم له تمثال في متنزه سرضنار بمدينة السليمانية.

وكان الجواهري قد نظم قصيدة مشهورة لطالباني نشرت عام 1981.

بداية الصفحة

*في عام 1949 وفي ظل الاحكام العرفية والارهاب الذي شمل كردستان والعراق تقدم طالباني في الحزب واصبح عضوا في اللجنة المحلية لكويسنجق.

*في شباط عام 1951  وفي المؤتمر الثاني للحزب الديمقراطي الكردي انتخب عضوا للجنة المركزية للحزب الا انه لم يشغل المنصب بغية الحفاظ على صفوف الحزب الديمقراطي وتنازل عن منصبه لاحد الرفاق الذي حضر المؤتمر بعد خروجه من السجن، وفي صيف عام 1951 اعتقل مع عدد من اعضاء الحزب وتم نفيهم الى الموصل، وهناك استمر بنضاله السياسي وبعد اخلاء سبيله قصد كركوك لاكمال الدراسة واعادة تشكيل تنظيمات الحزب هناك حيث اصبح مسؤولا لتنظيمات كركوك، وفي نفس العام اخذ على عاتقه مسؤولية طبع ونشر المنشورات الحزبية بشكل سري الى اليوم الذي اعتقل فيه. وفي عام 1952 دخل كلية الحقوق في بغداد وكانت تنظيمات الحزب الديمقراطي الكردي في بغداد انذاك قد تشتتت الا ان مام جلال وبالتعاون مع الشهيد محمد محسن برزو استطاع لم شمل التنظيمات في وسط الاخوة الفيليين وكسب عدد آخر من الشباب الفيلية لجانب الحزب.

 *وفي كانون الثاني من عام 1953 شارك في المؤتمر الثالث للحزب الديمقراطي الكردستاني وانتخب عضوا للجنة المركزية وفي شباط من عام 1953 اشرف على عقد اول مؤتمر لاتحاد طلبة كردستان وفي ذلك المؤتمر انتخب سكرتيرا عاما لاتحاد طلبة كردستان وصدر له كراس بعنوان (ضرورة وجود اتحاد طلبة كردستان) وفي نفس العام كان احد مؤسسي الشبيبة الديمقراطي الكردستاني واصبح سكرتيرا عاما للشبيبة خلال 1953-1955، وكان ممثلا للحزب لدى الاحزاب السرية والعلنية في العراق وفي عام 1955 سافر الى خارج العراق للمشاركة في مهرجان الشبيبة والطلبة العالمي، زار الاتحاد السوفيتي والصين اضافة الى دول شرقي اوروبا.

بداية الصفحة

*وفي عام 1954 انتخب عضوا في المكتب السياسي للحزب.

*وفي عام 1956 اختفى عن الانظار وعمل في النضال السري واضطر الى ترك الدراسة حينما كان في الصف الرابع بكلية الحقوق.

*في عام 1957 سافر الى خارج الوطن الى سورية والى موسكو، حيث شارك في مهرجان الطلبة والشبيبة، ففي سورية التقى بالضباط الاحرار  السوريين والمرحوم كمال الدين رفعت المصري وتحدث اليه عن امكانية تقديم المساعدة لاندلاع الثورة في كردستان كما حصل على موافقة الحكومة المصرية لفتح الاذاعة الكردية في القاهرة. وفي نفس العام رجع الى العراق وشارك في اعمال المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني الموحد واصبح مسؤولا عن اصدار جريدة (نضال كردستان) وطبعها في مدينة السليمانية بشكل سري.

*وفي اليوم الاول لانتصار ثورة (14) تموز نظم وقاد مظاهرة اهالي السليمانية مع رفاق الحزب في المدينة ومن ثم قصد بغداد وشارك في اعمال المكتب السياسي واصدار مجلة التحرر، كما اخذ على عاتقه النضال الذي بدأ يتوسع داخل صفوف الحزب الديموقراطي الكردستاني لضرورات وجود الحزب الطليعي الكردستاني والمنظمات الديمقراطية ومناهضة المحاولات التي تسعى لجعل الحزب الديمقراطي الكردستاني تابعا لحزب عراقي.

*وفي عام 1959 انتخب مجددا عضوا للجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني والمكتب السياسي في بغداد رغم انه كان ضابط احتياط في (كتيبة الدبابات الرابعة) الا انه كان يشارك في اصدار صحيفة (خةبات) التي كانت تصدر بالعربية واستمر في نشاطاته الحزبية وكان انذاك مسؤولا للفرع العسكري.

*وفي عام 1960 كان مسؤولا لفرع السليمانية وعضوا للمكتب السياسي وهناك فتح دورة توعية للكوادر حيث تخرج على يده عشرات الكوادر.

*وفي عام 1961 اصبح رئيس تحرير صحيفة (كوردستان) وبعد اغلاق صحيفة خةبات تعرض الى الملاحقة في بغداد الا انه وفي ليلة نوروز عام 1961 في بغداد القى خطابا ضد الدكتاتورية ودفاعا عن المرحوم الجنرال البارزاني اذ كان قاسم يسند اليه مجموعة تهم، ونتيجة ذلك صدر بحقه امر  القبض واخفى نفسه عن الانظار ورجع الى السليمانية متخفيا وشارك في تنظيم الاضراب العام.

*في ايلول 1961 وحينما اندلعت الثورة كان مسؤولا للواء السليمانية، وفتح اولى مراكز الثورة في جةمي ريزان في السليمانية واشرف عليه وقاد قوات البيشمةركة في لواء السليمانية حتى توسع وزاد حجم القوات واصبحت قوة كبيرة وانذاك عين مسؤولا لقوات بيشمةركة كردستان في الحزب  الديموقراطي الكردستاني.

بداية الصفحة

*وفي نوروز من عام 1962 قاد الهجوم الواسع على كامل منطقة شاربازير، حيث تمت السيطرة وخلال بضعة ايام على جميع المخافر وناحية بناوة سوتة وجوارتا وتقدمت قواته نحو قضاء ثينجوين وتمكنت من تحريرها وتحرير كامل المنطقة وبهذا الشكل تحررت منطقتا شارباذير وثينجوين واصبحتا مركزين للثورة وقيادة الثورة للفترة 1962-1993 وتحررت اغلب مناطق قرداغ وقةلاسيوكة وطرميان وسنطاو وكان مام جلال قائد قوات التحرير كما كان يشرف على تأسيس مراكز بمو وحلبجة وطويلة وبيارة.

*وفي عام 1963 وبعد انقلاب شباط الاسود عين رئيسا للوفد الكردي للتفاوض مع الحكومة الجديدة التي ابدت في البداية موافقتها على اجراء حوار لاقرار حل سلمي للقضية، وزار عبدالناصر في مصر وبن بلا في الجزائر واقنعهم لدعم القضية الكردية المشروعة وفي نفس العام زار اوروبا باعتباره ممثلا عن ثورة كردستان ونجح في الدعاية لقضية الشعب الكردي في فرنسا والمانيا وروسيا وجيكوسلوفاكيا والنمسا.

*وفي عام 1964 عاد الى كردستان والى مهامه في قيادة قوات التحرير.

*عام 1967 شارك في ندوة (الاشتراكيين العرب) في الجزائر وقدم الى الندوة العديد من البحوث والدراسات عن الكرد والاشتراكية والوحدة العربية.

*وفي عام 1970 لعب دوره المؤثر في توحيد كلا الجناحين في الحزب الديموقراطي الكردستاني الذي كان قد انشق الى جناحين.

*وفي عام 1972 سافر الى خارج العراق وبقي لفترة في مصر ولبنان وسوريا وعقب انهيار الثورة الكردية التي انهارت نتيجة الاتفاق الذي ابرم بين صدام حسين وشاه ايران في الجزائر اذار 1975 أسس الاتحاد الوطني الكردستاني في حزيران عام 1975 حيث تم تأسيسه في 1-6-1975 في دمشق ومن ثم خطط للثورة لكي تندلع من جديد في 1-6-1976 واصبح سكرتيرا عاما للاتحاد.

*وخلال السنوات التي اعقبت التأسيس واصل نشاطه السياسي في قيادة الحزب وعاش مع رفاقه في الجبال والكهوف وفي الارض المحروقة.

*في عام 1982 دعي طالباني الى استقبال ياسر عرفات وقادة فلسطينيين في المناطق المحررة بكردستان العراق وذلك ايام حصار بيروت من قبل جيش اسرائيل.

بداية الصفحة

*وعرف عن طالباني تعاطفه مع الحركات الفلسطينية وعلاقاته المتينة مع قادتها.

*وفي الساحة العراقية كان لطالباني الدور البارز في تنظيم صفوف المعارضة العراقية وشارك بفاعلية في اجتماعاتها ومؤتمراتها.

*وبشهادة الكثير من المراقبين السياسيين كان احد المحركين الاساسيين لتقريب وجهات النظر داخل صفوف المعارضة في مؤتمر لندن الاخير الذي بشر فيه الحاضرين بأن اجتماعهم القادم سيكون في بغداد.

*وعلى الساحة الدولية شارك طالباني في العديد من المؤتمرات التي عقدتها الاشتراكية الدولية ويحتفظ بصداقات متينة مع اغلب القادة الاشتراكيين.

*كان من الكتاب الدائميين لصحيفة (خةبات) وكذلك صحيفة (النور) اللتين كانتا تصدران في بغداد باللغة العربية الاولى عام 1959-1961 والثانية 1969-1970.

*وكان يساهم في كتابة الافتتاحيات لهاتين الصحيفتين.

*وكان اغلب مقالات صحيفة (الشرارة) التي كانت تصدرها الثورة الكردية من كتابات طالباني.

*ومنذ صدور صحيفة (الاتحاد) الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكردستاني وطالباني يرفدها بحسب الوقت المتوفر لديه بمقالاته وكتاباته.

*اضافة الى كونه سياسيا ومناضلا ومفكرا وكاتبا وقانونيا مارس العمل الصحفي السري والعلني وقد انتخب عام 1959 عضوا في مجلس نقابة الصحفيين العراقيين الذي كان يرأسه الشاعر الاكبر محمد مهدي الجواهري.

بداية الصفحة

*يعتبر طالباني اضافة الى كونه سياسيا ودبلوماسيا وصحفيا من الكتاب البارزين والذي ساهم وبشكل فعال في تسليط الاضواء على مجمل الحركة السياسية في العراق والمنطقة بشكل عام والحركة السياسية الكردية بشكل خاص وله في هذا الخصوص عدة كتب في حقبات زمنية متفاوتة والتي اغنت المكتبة العربية والكردية على حد سواء وامست مصدرا للباحثين والمحللين السياسيين الذين يبحثون في تأريخ الحركة السياسية الكردية والعراقية بشكل عام، نظرة ومواقف الحكومات العراقية المتعاقبة تجاه القضية الكردية من بين هذه المؤلفات:

*كوردايتي: دراسة تحليلية حول نشوء وتنامي الحركة السياسية الكردية في كردستان العراق والاحزاب والشخصيات التي ساهمت في نشر الوعي القومي في حينه.. وان الكتاب مؤلف باللغة الكردية.

*كردستان والحركة القومية: نواة محاضرة القيت في حينه في العاصمة الجزائرية تناولت مراحل النضال القومي للشعب الكردي في العراق وهذا الكتاب الذي كتبه المؤلف باللغة اعتبر مصدرا مهما لجميع الباحثين الذين لا يمكنهم الاستغناء عنه في بحوثهم التي تتطرق الى القضية الكردية.

*أ غد وديمقراطي وحرمان شعب حتى من حق الحلم: دراسة نظرية حول مسألة حق تقرير مصير الشعوب ومنها حق الشعب الكردي.

*وخلال السنوات الثلاث عشرة الماضية شارك طالباني في مؤتمرات المعارضة العراقية في نيويورك ولندن وصلاح الدين والتي برز خلالها كقائد محنك ورجل المهمات النضالية، مما جعله محبوبا لدى قادة المعارضة العراقية وقد اوعز باستضافة قوى المعارضة العراقية وفصائلها في كردستان وفي مدينة السليمانية بالذات حيث كثرت فيها مقرات تلك الأحزاب والتيارات السياسية.

*كان له دور بارز في توحيد صفوف المعارضة خلال المؤتمرات واللقاءات المحلية والعالمية.

*انتخب بعد تحرير العراق عضوا في مجلس الحكم، كما ترأس المجلس خلال شهر نوفمبر عام 2003 اثبت خلاله براعته في ادارة الحكم مما حظي باحترام واعجاب الشعب العراقي.

*ظل مدافعا أمينا عن هموم وآمال وطموحات جميع العراقيين دو استثناء ومن المعتزين بصداقة وتآخي الشعوب العراقية.

*ما زال يوصل نشاطه الدؤوب ويؤدي اعماله بهمة الشباب لا يكل ولا يمل من العمل ولا تهمه راحته ما دام فيها مصلحة الشعب.

بداية الصفحة

مواقف

نظمت اللجنة المصرية للتضامن العربي برئاسة الاستاذ احمد حمروش ندوة في القاهرة بعنوان (ندوة الحوار العربي-الكردي) وحول علاقات طالباني مع الاقطار العربية تحدث طالباني في مقابلة له الى صحيفة كوردستاني نوى عام 1997 قال فيها:

 

الموقف من القومية العربية الشقيقة

انا دوماً كنت آمن بالاخوة العربية-الكردية والتلاحم العربي- الكردي وكنت اسعى لاستمرار وتطوير هذه الاخوة والتلاحم النضالي ووصلت الى قناعة راسخة بأن تحقيق هذا الهدف المقدس يتطلب انهاء الاضطهاد القومي والطائفي في العراق وايجاد بديل ديموقراطي فيدرالي تعددي.

انه لمبعث فخر لي وخلال اربعين عاماً من العلاقات مع القوى العربية في العراق ان اكون ضمن الوفد الكردي الذي التقى قادة سوريا والبعث في سوريا ومن ثم مع قادة الثورة المصرية بعد الانطلاقة القومية التحررية العربية بقيادة الرئيس الخالد(جمال عبد الناصر) اذ سعيت دوماً لربط علاقة متينة معه.

حيث نلت شرف التباحث مع الرئيس الخالد(جمال عبد الناصر) عام 1963 وكذلك مع الرئيس(بن بلا) وصاحب الجلالة المغفور له (الملك حسين) والرئيس الراحل(فؤاد شهاب) لتبيان الحقائق حول المسألة الكردية واهداف الثورة الكردية وايجاد حل  عادل للمسألة الكردية في احضان القومية العربية وبالتعاون مع  الحركات التحررية القومية.

بعدها تمتنت علاقاتنا النضالية مع قادة التنظيمات الفلسطينية ومع القيادة السورية وخاصة مع الرئيس (حافظ الأسد) الذي سجل ابان تأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني وبعد اندلاع ثورة شعبنا الجديدة موقفاً تاريخيا لصالح الشعب الكردي بمؤازرته ودعمه الاتحاد الوطني الكردستاني الذي تأسس في دمشق في 1/6/1975، كما سعيت من أجل الحفاظ على تمتين الاخوة العربية- الكردية وفي هذا المجال طرقت جميع الأبواب العربية سواء الحكومية أو الشعبية. ومنذ سنوات عدة ونحن ننادي من أجل حوار واسع عربي- كردي للحفاظ على هذه الاخوة  وهذا النضال المشترك فيما تعرض شعب كردستان على يد الدكتاتورية الى حملات الأنفال واستخدام الأسلحة الكيمياوية وبهذا تعرض نضالنا المشترك الى اكبر المخاطر، ومن دواعي السرور ان أقول بأن زيارتنا الأخيرة الى القاهرة نجم عنه حدثان مهمان:

1-تم تبني فكرة الحوار العربي- الكردي من قبل اللجنة المصرية للتعاون العربي برئاسة الاستاذ ( احمد حمروش) والمصادقة عليها ولقي الدعم من العديد من الشخصيات ومؤسسات البحوث المصرية.

2-دعي الاتحاد الوطني الكردستاني الى مؤتمر الاحزاب العربية للتضامن  العربي في ذكرى الثورة المصرية.

وبهذا الشكل أثمرت علاقاتنا مع القيادات العربية لذا فإن تطوير العلاقات العربية- الكردية التي تصب في مصلحة كلتا القوميتين المتآخيتين لقيت المصادقة وسوف  تعقد ندوة الحوار العربي- الكردي في القاهرة، والقاهرة كما تعرفون هي العاصمة السياسية والحضارية والثقافية للقومية العربية وكانت دوما ملاذاً للأحرار الكرد. وان الشعب المصري العظيم والكريم مع ضيوفه كان ومنذ عهد صلاح الدين الأيوبي وحتى يومنا هذا متعاطفاً مع شقيقه الشعب الكردي ومد له العون في ساعات الضيق.

كما صدرت أول صحيفة كردية باسم (كردستان) عام 1898 في مصر وهناك ايضاً طبع أول كتاب كردي حول تاريخ الكرد( شرفنامه)   هذا اضافة الى طبع كتابي(تاريخ الكرد و كردستان) و(القضية الكردية) وكراس(نضال الكرد) هناك، وفي عهد الرئيس الخالد جمال عبدالناصر تأسست اذاعة كردية في القاهرة في بدايات عام 1958 والتي لعبت دوراًً هاماً في توعية وتعبئة الجماهير الكردستانية.

كما ان الرئيس الخالد عبدالناصر كان مع الحل العادل للمسألة الكردية وضد الحرب وحملات الإبادة والقمع العسكري.

بداية الصفحة

 

 

 
 
 
   

Copyright (c) 2006. Iraq Ministry of Foreign Affairs. All rights reserved.